القاهرة - مباشر: قال مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، إن فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر تعكس اهتمامًا متزايدًا بتطوير عملية التعليم، مؤكدًا أن جودة التعليم تمثل المعيار الأساسي لقياس قوة الدول، وأن الدولة تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي ومحورًا رئيسيًا في بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف رئيس الوزراء، أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت رؤية إصلاحية متكاملة لتطوير منظومة التعليم، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت توسعًا في إنشاء نماذج تعليمية تثري الابتكار، إلى جانب الحرص على دعم وتمكين المعلم، مع الاطلاع على التجارب العالمية في تطوير التعليم.
وأوضح مدبولي أن ملف التعليم يأتي على قمة أولويات الدولة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها مصر خلال الـ15 عامًا الماضية، مؤكدًا أن الجهد المبذول حاليًا في قطاع التعليم سيكون له مردود مستقبلي إيجابي.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الزيادة السكانية أثرت سلبًا على طاقة استيعاب المدارس وكثافات الفصول خلال العقود الماضية، لافتًا إلى أن نسبة الحضور بالمدارس وصلت حاليًا إلى 87%، مع استمرار تحديث المناهج الدراسية بما يواكب احتياجات سوق العمل، ونجاح الدولة في خفض كثافات الفصول بما ينعكس إيجابيًا على استيعاب الطلاب.
وأكد مدبولي أن الحكومة عازمة على المضي قدمًا في ملف الإصلاح رغم الظروف الخارجية شديدة الصعوبة، موضحًا أن قطاعي التعليم والصحة هما الأعلى سنويًا في معدلات النمو رغم تحديات التمويل.
وأضاف أن الجامعات المصرية تحتل مرتبة جيدة في مؤشرات أفضل الجامعات، مشيرًا إلى أن مصر تضم اليوم أكثر من 120 جامعة تشمل جامعات حكومية وأهلية وتكنولوجية وأفرعًا لجامعات دولية.
وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة تعول على المعلم لتحسين مؤشرات جودة التعليم، مؤكدًا أن الدولة لا تدخر جهدًا في سبيل تحسين الظروف المعيشية للمعلمين.